القائمة الرئيسية

الصفحات

بحث حول النظام الرأسمالي مع المراجع

  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

.

.

اللهم صل على سيدنا ونبينا محمد



 نقدم لكم اعزائي الطلبة بحث حول النظام الرأسمالي وهو بحث خاص بطلبة السنة الاولى جذع مشترك علوم اقتصادية 

يحتوي البحث على جميع المعلومات المفيدة بالاضافة الى المراجع 

 Word رابط البحث على ملف بالمراجع

https://linkjust.com/VdfTolcyHL

.

.

.

.

.

.

.

.

.

بحث حول النظام الرأسمالي(بدون مراجع )قم بتحميل الملف عبر الرابط في الاعلى على شكل وورد بالمراجع


خطة البحـث


المقدمة


المبحث األول: التطور التاريخي للنظام الرأسمالي


المطلب األول: تعريف النظام الرأسمالي


المطلب الثاني: نشأة وابرز الشخصيات و تطور النظام الرأسمالي


المطلب الثالث: عوامل و خصائص النظام الرأسمالي


المبحث الثاني: أشكال النظام الرأسمالي


المطلب األول: الرأسمالية تجارية


المطلب الثاني: الرأسمالية صناعية


المطلب الثالث: الرأسمالية مالية


المبحث الثالث :تقييم و هدف النظام الرأسمالي


المطلب األول: هدف النظام الرأسمالي


المطلب الثاني: االيجابيات


المطلب الثالث: السلبيات


الخاتمة


المراجع



  



مفهوم النظام الرأسمالي


 


يعرف النظام الرأسمالي بأنّه نظام مالي ظهر بعد انهيار النظام الإقطاعي ولا يزال يُهيمن على العالم الغربي حتّى الآن، وتكون فيه معظم وسائل الإنتاج مملوكةً ملكيًة خاصة، ويتوزّع الدخل فيه إلى حدّ كبير من خلال تشغيل الأسواق والإنتاج، ويُسمّى أيضاً بالاقتصاد الحر أو اقتصاد السوق الحرّة، وقد بدأ تطوّر الرأسمالية في القرون السادس والسابع والثامن عشر مع نمو صناعة الأقمشة الإنجليزية، وكانت السمة التي ميّزت الرأسمالية عن غيرها من الأنظمة الاقتصادية هي استخدام رأس المال المتراكم لتوسيع القدرة الإنتاجية بدلاً من الاستثمار في المؤسسات غير المنتجة اقتصادياً مثل الكاتدرائيات

________


Capitalism"، www.britannica.com،   تاريخ نشأة الرأسمالية 


متشعّب ومتنوّع الجذور وثمة خلاف بشأنه، ولكن بشكل عام يعتقد الباحثون أن الرأسمالية بنسختها المعاصرة ظهرت في شمال غرب أوروبا، في بريطانيا العظمى وهولندا تحديدًا، في القرنَين السادس عشر والسابع عشر. وعلى مرّ القرون التالية، عُمِد إلى مراكمة رأس المال بشتّى الوسائل المختلفة، وعلى عدّة مستويات، وارتبط بقدر كبير من التنوّع بتركيز الثروة والسلطة الاقتصادية. تدريجيًّا أصبحت الرأسمالية النظام الاقتصادي المهيمن في جميع أنحاء العالم. وهكذا فإن معظم تاريخ القرون الخمسة الماضية يتعلّق بتطوّر الرأسمالية بكافة أشكالها.


ويكيبيديا


ابرز مؤسسيه


١_فرانسوا كيزني


٢_جون لوك


٣_آدم سميت


٤_دافيد ريكاردو


اكبر الدول الرأسمالية


١_هونغ كونغ


٢_سنغافورة


٣_نيوزيلندا


٤_سويسرا


٥_استراليا


٦_أيرلندا


٧_المملكة المتحدة8


٨_كندا


9_الإمارات العربية المتحدة


10_تايوان


• أســس الرأسماليــة

• - البحث عن الربح بشتى الطرق والأساليب المشروعة، فلا يكون فيما تمنعه الدولة لضرر عام كالمخدرات مثلاً.

• - تقديس الملكية الفردية وذلك بفتح الطريق لأن يستغل كل إنسان قدراته في زيادة ثروته وحمايتها وعدم الاعتداء عليها وتوفير القوانين اللازمة لنموها واطرادها وعدم تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية إلا بالقدر الذي يتطلبه النظام العام وتوطيد الأمن.

• - المنافسة والمزاحمة في الأسواق.

• - نظام حرية الأسعار وإطلاق هذه الحرية وفق متطلبات العرض والطلب، واعتماد قانون السعر المنخفض في سبيل ترويج البضاعة وبيعها.

الإِصلاحات التي طرأت على الرأسمالية

كانت إنجلترا حتى سنة 1875 م من أكبر البلاد الرأسمالية تقدماً. ولكن في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ظهرت كل من الولايات المتحدة وألمانيا، وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت اليابان. - في عام 1932 م باشرت الدولة تدخلها بشكل أكبر في إنجلترا، وفي الولايات المتحدة زاد تدخل الدولة ابتداء من سنة 1933 م، وفي ألمانيا بدءاً من العهد النازي وذلك في سبيل المحافظة على استمرارية النظام الرأسمالي. - لقد تمثل تدخل الدولة في المواصلات والتعليم ورعاية حقوق المواطنين وسن القوانين ذات الصبغة الاجتماعية، كالضمان الاجتماعي والشيخوخة والبطالة والعجز والرعاية الصحية وتحسين الخدمات ورفع مستوى المعيشة. - لقد توجهت الرأسمالية هذا التوجه الإِصلاحي الجزئي بسبب ظهور العمال كقوة انتخابية في البلدان الديمقراطية وبسبب لجان حقوق الإِنسان، ولوقف المد الشيوعي الذي يتظاهر بنصرة العمال ويدعي الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.

الجــذور الفكرية والعقـائــدية

• تقوم الرأسمالية الكلاسيكية في جذورها على شيء من فلسفة الرومان القديمة، يظهر ذلك في رغبتها في امتلاك القوة وبسط النفوذ والسيطرة.

• لقد تطورت متنقلة من الإِقطاع إلى البورجوازية إلى الرأسمالية وخلال ذلك اكتسبت أفكاراً ومبادئ مختلفة تصب في تيار التوجه نحو تعزيز الملكية الفردية والدعوة إلى الحرية.

• لا يهم الرأسمالية الكلاسيكية من القوانين الأخلاقية إلا ما يحقق لها المنفعة ولاسيما الاقتصادية منها على وجه الخصوص.

• كان للأفكار والآراء التي تولدت نتيجة للثورة الصناعية في أوروبا دور بارز في تحديد ملامح الرأسمالية.

• تدعو الرأسمالية إلى الحرية وتتبنى الدفاع عنها، لكن الحرية السياسية تحولت إلى حرية أخلاقية واجتماعية

_________


الحضارة الانسانية في الجامعة الاردنية


عوامله


تطور النظم النقدية


تطور الفكري و الاصلاح الديني


الاكتشافات الجغرافية و الفتوحات الاوروبية


ازدياد عدد السكان


القضاء على طبقة الاشراف و قيام الدولة القومية


خصائص النظام الرأسمالي


الملكية الخاصة: يُوجد في النظام الرأسمالي قطاع خاص يقوم على امتلاك المُنشآت والمعدات وإدارة الأعمال.


 تحقيق الربح: يهدف النظام الرأسمالي لتحقيق لربح من صناعة وبيع السلع والخدمات.


 عدم التدخل الحكومي: حيث تقوم الأنظمة الرأسمالية على العمل دون تدخل الحكومة، على سبيل المثال: تقوم اللوائح وقوانين العمل على إعاقة كفاءة الأسواق.


 المُنافسة: ترتكز الرأسمالية على المُنافسة التي تُؤدي للابتكار، حيث تسعى الشركات لتحقيق الربح وهذا بدوره يُقلل من الاحتكارات.


حرية اختيار المهنة: يُتيح النظام الرأسمالي الحُرية للأفراد في اختيار المهنة المُناسبة لهم.


آلية السوق: وتُعرف أيضًا باسم آلية السعر، وهي الخاصية التي تعمل على تحديد مُستوى الاستهلاك والإنتاج والتوزيع. 


سيادة المستهلك: وهي الحُرية التي تُمنح للمُستهلكين في اختيار ما يريدون شراءه.


 حرية الادخار والإنفاق: تُتيح الرأسمالية للمُستهلك الحُرية بالتصرف في دخله بالطريقة التي يُريدها.


 حرية إبرام العقود: يُمكن للناس في ظل النظام الرأسمالي إبرام العقود بما يُناسبهم.


عدم وجود خطة مركزية: تُؤثر قوى السوق على المواد وتخصيصها وقرارات الاستثمار فيها، وليست الحكومات هي التي تُقرر، لذا لا يُوجد خطة مركزية لمراقبة الأنشطة وتوجيهها.

_______


"Main Characteristics of Capitalist Economies" 


"Capitalist economic system | Kinds | 10 important characteristics of Capitalism"


 


المبحث الثاني: أشكال النظام الرأسمالي


المطلب الاول: الرأسمالية تجارية


-  الرأسماليّة الإقطاعيّة:


- مذهب مادي جشع يغفل القيم الروحية في التعامل مع المال مما يزيد الأغنياء غنى والفقراء فقراً ، وتعمل أمريكا الآن باعتبارها زعيمة هذا المذهب  على ترقيع الرأسمالية في دول العالم الثالث بعد أن انكشفت عوارها ببعض الأفكار الاشتراكية ، محافظة على مواقعها الاقتصادية، وكي تبقى سوقاً للغرب الرأسمالي وعميلاً له في الإنتاج والاستهلاك والتوزيع ، وما يراه البعض من أن الإسلام يقترب في نظامه الاقتصادي من الرأسمالية خطأ واضح يتجاهل عدداً من الاعتبارات .


 تلت مرحلة البرجوازية مرحلة الرأسمالية وذلك منذ بداية القرن السادس عشر ولكن بشكل متدرج ،  فقد ظهرت أولاً الدعوة إلى الحرية "Liberation "وكذلك الدعوة إلى إنشاء القوميات اللادينية.


ظهر المذهب الحر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر في فرنسا حيث ظهر الطبيعيون Phisiocrates Les ومن أشهر دعاة هذا المذهب 


ظهرت ما بين القرن الرابع عشر والسادس عشر الطبقة البرجوازية " "Bourgeois " تالية لمرحلة الإقطاع ومتداخلة معها. و كانت أوروبا محكومة بنظام الإمبراطورية الرومانية التي ورثها النظام الإقطاعي Feudal System. 


الرأسماليّة التجاريّة:


سعى "آدم سميث" إلى تطبيقها، بدلاً عن الرأسماليّة التجاريّة والتي تزامنت مع الثورة الصناعيّة، وأدت إلى تحويل الأنظار عن الاهتمام في التجارة، إلى السعي لنجاح قطاع الصناعة؛ وخصوصاً بعد ظهور العديد من الأفكار الصناعيّة، في مختلف المجالات والتي ساهمت في تطوّر المجتمعات الأوروبيّة، واعتمدت على بناء العديد من المصانع التي عزّزت من الإنتاج الصناعي في أوروبا .


 ظهرت في الفترة الزمنيّة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر للميلاد، والتي اعتمدت على فكرة تعزيز التجارة بين المُدن، والمناطق الأوروبيّة، فسعت كل دولة من دول أوروبا إلى دعم صادراتها التجاريّة، كما ازدهرت هذه الرأسماليّة مع انتشار الاستعمار الأوروبي للأراضي، والدول الأخرى، ولكن أشار آدم سميث إلى أنّ هذا النوع من الرأسماليّة، لا يساهم في تطوير القطاع الاقتصادي؛ لأنه لم يعتمد على الاهتمام بالإنتاج بشكل مباشر.


الرأسماليّة الصناعيّة:


هي الأولى التي لم يُطلق عليها مباشرة مسمى رأسماليّة، بل كانت تجمع بين الطبقة الإقطاعيّة وطبقة العمال في أوروبا ، وتحديداً في القرن الثاني عشر للميلاد، فقد كان أغلب السكان في الدول الأوروبيّة يعيشون في المناطق الريفيّة، ويعملون في الأراضي التي كان يمتلكها الإقطاعيون بصفتهم أصحاب رؤوس الأموال، والقادرين على التحكم في الأجور، والأدوات المخصّصة للإنتاج، والتي أدّت إلى حدوث تباين واضح بين المجتمعات الريفيّة، والمدنيّة في الوقت ذاته.


www.cnrtl.fr/definition/capitalisme


 


 


سلبيات ال أسمالية


- الرأسمالية نظام وضعي يقف على قدم المساواة مع الشيوعية وغيرها من النظم التي وضعها البشر بعيداً عن منهج الله الذي ارتضاه لعباده ولخلقه من بني الإِنسان.

       - الأنانية: حيث يتحكم فرد أو أفراد قلائل بالأسواق تحقيقاً لمصالحهم الذاتية دون تقدير لحاجة المجتمع أو احترام للمصلحة العامة.

       - الاحتكار: إذ يقوم الشخص الرأسمالي باحتكار البضائع وتخزينها حتى إذا ما فقدت من الأسواق نزل بها ليبيعها بسعر مضاعف يبتز فيه المستهلكين الضعفاء.

       - لقد تطرفت الرأسمالية في تضخيم شأن الملكية الفردية كما تطرفت الشيوعية في إلغاء هذه الملكية.

       - المزاحمة والمنافسة: إن بنية الرأسمالية تجعل الحياة ميدان سباق مسعور إذ يتنافس الجميع في سبيل إحراز الغلبة، وتتحول الحياة عندها إلى غابة يأكل القوي فيها الضعيف، وكثيراً ما يؤدي ذلك إلى إفلاس المصانع والشركات بين عشية وضحاها.

       - ابتزاز الأيدي العاملة: ذلك أن الرأسمالية تجعل الأيدي العاملة سلعة خاضعة لمفهومي العرض والطلب مما يجعل العامل معرضاً في كل لحظة لأن يُستبَدل به غيره ممن يأخذ أجراً أقل أو يؤدي عملاً أكثر أو خدمة أفضل.

       - البطالة: وهي ظاهرة مألوفة في المجتمع الرأسمالي، وتكون شديدة البروز إذا كان الإِنتاج أكثر من الاستهلاك مما يدفع بصاحب العمل إلى الاستغناء عن الزيادة في هذه الأيدي التي تثقل كاهله.

       - الحياة المحمومة: وذلك نتيجة للصراع القائم بين طبقتين احداهما مبتزة يهمها جمع المال من كل السبل وأخرى محرومة تبحث عن المقومات الأساسية لحياتها، دون أن يشملها شيء من التراحم والتعاطف المتبادل.

       - الاستعمار: ذلك أن الرأسمالية بدافع البحث عن المواد الأولية، وبدافع البحث عن أسواق جديدة لتسويق المنتجات تدخل في غمار استعمار الشعوب والأمم استعماراً اقتصادياً أولاً وفكرياً وسياسياً وثقافياً عامة، وذلك فضلاً عن استرقاق الشعوب وتسخير الأيدي العاملة فيها لمصلحتها.

       - الحروب والتدمير: فلقد شهدت البشرية ألواناً عجيبة من القتل والتدمير وذلك نتيجة طبيعية للاستعمار الذي أنزل بأمم الأرض أفظع الأهوال وأشرسها.

       - الرأسماليون يعتمدون على مبدأ الديمقراطية في السياسة والحكم، وكثيراً ما تجنح الديمقراطية مع الأهواء بعيدة عن الحق والعدل والصواب.

       - إن النظام الرأسمالي يقوم على أساس ربوي، ومعروف بأن الربا هو جوهر العلل التي يعاني سمنها العالم أجمع.

       - أن الرأسمالية تنظر إلى الإِنسان على أنه كائن مادي وتتعامل معه بعيداً عن ميوله الروحية والأخلاقية، داعية إلى الفصل بين الاقتصاد وبين الأخلاق.

       - تعمد الرأسمالية إلى حرق البضائع الفائضة، أو تقذفها في البحر خوفاً من أن تتدنى الأسعار لكثرة العرض، وبينما هي تقدم على هذا الأمر تكون كثير من الشعوب في حالة شكوى من المجاعات التي تجتاحها.

       - يقوم الرأسماليون بإنتاج المواد الكمالية ويقيمون الدعايات الهائلة لها دونما التفات إلى الحاجات الأساسية للمجتمع ذلك أنهم يفتشون عن الربح والمكسب أولاً وآخراً.

       - يقوم الرأسمالي في أحيان كثيرة بطرد العامل عندما يكبر دون حفظ لشيخوخته إلا أن أمراً كهذا أخذت تخف حدته في الآونة الأخيرة بسبب الإِصلاحات التي طرأت على الرأسمالية والقوانين والتشريعات التي سنتها الأمم لتنظيم العلاقة بين صاحب رأس المال والعامل.

.

 ______


الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي


إيجابيات الرأسمالية:


تحرير العمل من كافّة القيود أيّاً كانت.


التخلّص من جميع القيود والقوانين على الأنشطة الاقتصادية والاعتراف بمبدأ حرية التعاقد.


إلغاء نظام طوائف الحرف وما يفرضه من مسؤوليات.


التأكيد على مبدأ حرية الانتقال وإلغاء كافّة الرسوم على البضائع والسلع داخل حدود الدولة.


الإبقاء على الدولة رقابياً وحارساً فقط على الأمن الداخلي والخارجي.


www.cnrtl.fr/definition/capitalisme



تعليقات